استقرار قطاع السياحة في جورجيا خلال الربع الأول من 2026 رغم التوترات الإقليمية
أظهر التقرير الأسبوعي الذي أجرته شركة جالت وتاجارت أن قطاع السياحة في جورجيا ظل مستقراً إلى حد كبير في الربع الأول من عام 2026، على الرغم من التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على أنماط السفر.
بلغ إجمالي عدد الوافدين الدوليين، بما في ذلك السياح والزوار الذين يزورون في نفس اليوم، حوالي 1.2 مليون زائر، بانخفاض طفيف على أساس سنوي بنسبة 0.2%. ويعود هذا الانخفاض الطفيف بشكل رئيسي إلى تراجع حاد بنسبة 19% في عدد الزوار الذين يزورون في نفس اليوم. في المقابل، ارتفع عدد السياح الوافدين بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وشكّلوا 85.2% من إجمالي عدد الزيارات.
ويعزو التقرير التباطؤ العام جزئياً إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والتي كان لها تأثير ملحوظ على حركة السفر، لا سيما في شهر مارس.
انخفضت أعداد الزوار بشكل ملحوظ من عدة دول، بما في ذلك إسرائيل (بانخفاض 17.5٪)، وإيران (بانخفاض 48.8٪)، وأرمينيا (بانخفاض 11.2٪)، والهند (بانخفاض 29.5٪)، وأذربيجان (بانخفاض 8.1٪).
إلا أن هذه الخسائر عُوِّضت إلى حد كبير بزيادة عدد الوافدين من أسواق أخرى. فقد سجل الاتحاد الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 30.2% في عدد الزوار، بينما نما عدد الوافدين من تركيا بنسبة 5.8% ومن روسيا بنسبة 5.2%. كما لوحظ نمو قوي ملحوظ من الصين (بزيادة 48.6%) وأوكرانيا (بزيادة 24.5%) والمملكة العربية السعودية (بزيادة 36.6%).
ذكر غالت وتاغارت أن تنويع الأسواق المصدرية ساعد في تخفيف تأثير عدم الاستقرار الإقليمي، مما سمح لجورجيا بالحفاظ على الأداء السياحي العام.