الأمم المتحدة: جورجيا ستحافظ على النمو في 2026 على الرغم من التحديات
ذكر أحدث تقرير للأمم المتحدة حول الوضع الاقتصادي العالمي والتوقعات لعام 2026 (WESP 2026) أنه من المتوقع أن تظل جورجيا واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في القوقاز وآسيا الوسطى في عام 2026.
تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن اقتصاد جورجيا نما بنسبة 7.5% في عام 2025 وتتوقع نموًا بنسبة 5.4% في عام 2026. ويتجاوز هذا التوقع الافتراض الرئيسي للحكومة الجورجية البالغ 5% والمضمن في ميزانية الدولة لعام 2026 بنسبة 0.4 نقطة مئوية.
يشير التقرير إلى أن المزايا التي كانت تتمتع بها الاقتصادات الصغيرة، بما فيها جورجيا، من خلال دورها كوسيط في التجارة مع روسيا، تتلاشى تدريجياً. إلا أن هذا التراجع يُعوض إلى حد كبير بفضل الطلب المحلي القوي، مدفوعاً بالاستثمارات المستمرة في البنية التحتية والتدفقات الكبيرة للتحويلات المالية. وفي عام 2024، شكلت التحويلات المالية ما يُقدر بنحو 13-15% من الناتج المحلي الإجمالي لجورجيا.
في مقارنة إقليمية، من المتوقع أن تتفوق جورجيا على معظم الاقتصادات المجاورة في عام 2026. وتتوقع الأمم المتحدة نموًا بنسبة 4.8% في أرمينيا، و4.6% في كازاخستان، و3.9% في تركيا، و2.7% في أذربيجان، و2.3% في أوكرانيا، و1% فقط في روسيا.
على الرغم من التوقعات الإيجابية، تسلط الأمم المتحدة الضوء على العديد من التحديات الهيكلية التي تواجه جورجيا ودولاً أخرى في المنطقة. وتشمل هذه التحديات ضغوطاً تضخمية متجددة لوحظت في عام 2025، وفجوات مستمرة في البنية التحتية والتكنولوجيا، لا سيما في مجال الرقمنة والإنتاجية الزراعية، فضلاً عن تزايد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا.