الاقتصاد الجورجي يشهد زخماً قوياً مع توسع السياحة والتجارة
يُظهر أحدث تقرير صادر عن شركة جالت وتاجارت أن العديد من المؤشرات الرئيسية تشير إلى تسارع النمو في اقتصاد جورجيا، حيث حققت السياحة والتجارة الخارجية والأسواق المالية مكاسب ملحوظة مع نهاية العام.
برزت السياحة كأحد أقوى المحركات. ففي الربع الأخير من عام 2025، ارتفعت إيرادات السياحة بنسبة 9.2% على أساس سنوي لتصل إلى 1.1 مليار دولار أمريكي. وعلى مدار العام بأكمله، بلغت الإيرادات 4.7 مليار دولار أمريكي، متجاوزةً بذلك توقعات شركة غالت آند تاغارت السابقة. وتتوقع الشركة الاستثمارية، في المستقبل القريب، أن ترتفع إيرادات السياحة إلى 5 مليارات دولار أمريكي في عام 2026، مما يعكس استمرار الطلب وتحسن أداء القطاع.
بلغت أرقام التجارة الخارجية مستويات قياسية. ففي ديسمبر 2025، ارتفعت صادرات البضائع بشكل حاد بنسبة 22.5% على أساس سنوي لتصل إلى 673.2 مليون دولار أمريكي، مدعومة بشكل كبير بنمو الصادرات المحلية. كما زادت الواردات بنسبة 8.5% لتصل إلى 1.8 مليار دولار أمريكي، مدفوعة بشكل رئيسي بزيادة تدفقات السلع الرأسمالية والوقود والمدخلات الصناعية والمنتجات الغذائية. وعلى أساس سنوي، بلغ إجمالي الصادرات في عام 2025 ما قيمته 7.3 مليار دولار أمريكي، بينما بلغت الواردات 18.5 مليار دولار أمريكي، وكلاهما أعلى مستوى مسجل حتى الآن.
كما حافظت أنشطة السوق المالية على قوتها. ففي 20 يناير، أجرت وزارة المالية مزادًا على سندات الخزانة لاقى إقبالًا كبيرًا من المستثمرين. وتجاوز الطلب العرض بشكل ملحوظ، مما أدى إلى انخفاض متوسط سعر الفائدة المرجح.